محمد بن زكريا الرازي

78

الحاوي في الطب

فليس يضرك أن تطرح البارزد ، وإن كان عندك أيضا شحم الإوز والدجاج ونحوه من الشحوم اللطيفة فاخلط في بعض الأحايين حين تريد تسكين الوجع . وفي قيروطي الفربيون منفعة وصفته : فربيون حديث جزء ومن الشمع ثلاثة أجزاء وزيت اثني عشر جزءا ، تجمع ؛ وضع عليه منه حتى يحس العصبة بثقة واتكال ، وإن كان الفربيون ضعيفا فزد فيه بحسب ذلك إلى أن يلقى ثلاثة أجزاء في هذه الأجزاء من الشمع والزيت ، فإن حكى المريض أنه شديد اللذع ورأيت الموضع الذي حول النخسة حارا وقد اتسع وتجببت شفتاها وورمت فزد في القيروطي ، وإلا فزد في قوة الدواء ، وإن اعتدل فدعه ، ومتى أحببت ألا تسقط عن الجلد سريعا فألق معه شيئا من عروق الشجر . دواء متوسط لجراحات العصب : اسحق سكنجبينا بالخل حتى ينحل في هاون ثم ألق عليه علك البطم مرات ووسخ الكور وبعض الشحوم . آخر : وسخ الكور وعلك وشحم ، اجمعها فهذا ألين جدا لهذه العلة ، وإن شئت خذ دواء الفربيون بأن تجعل منه مكان الفربيون خرء الحمام إذا عدمت الفربيون وهذا أقل لطافة من الفربيون ، وإنما يصلح أن تعالج به الأبدان الجافية . وقد ألقيت مكان الفربيون الحلتيت بطيب ريحه بمثل الأدهان الطيبة إذا اتخذته لذلك . قال : النخسة في العصب ينبغي أن تحفظ لا تنضم ، وأما العصبة المكشوفة فإن من الواجب أن تعالج بأدوية لها قبض يسير وفيها مع ذلك قوة تحلل بلا لذع . مرهم لم يؤلفه جالينوس إلا أنه رضيه لجراحات العصب : شمع ست أواق زيت تسع أواق زاج ستة مثاقيل قلقطار أربعة مثاقيل توبال النحاس أوقيتان كندر أوقية ونصف بارزد أوقية ، تسحق المعدنية بخل ثقيف سحقا نعما وتذاب الذائبة ثم تطرح عليها أو تجمع . قال : وقد وصفت علاج العصب والعضل المجروح إذا كان عاريا من الورم وهو علاجه مع الورم ، قال : متى أصابت عضلة أو عصبة جراحة وأصابت غشاء بقرب من عظم طعنة وجدت في الموضع بعد اليوم الرابع وجعا دائما متصلا وورما وحمى مع عوارض ردية أعني سهرا كثيرا واختلاط العقل وعطشا وجفاف اللسان وتزداد الجراحة في كل يوم حرا ويجري منها صديد وعكر خاثر كالدردي ويكون لون الجراحة أحمر وما حولها منتفخا متمددا ، فهذا حكاه جالينوس عن غيره ؛ وشفاؤه الأدوية الملينة ، توضع عليه . مما يعتقده ج رأيا لنفسه قال : قد تشنج خلق كثير من جراحات العصب من غير أن يكونوا أحسوا بألم شديد ، فدل ذلك على أن الورم في عصبهم لم يكن عظيما ، فإن لم يكن الوجع عظيما يسلم من مضرة ذلك بالتليين . بختيشوع : الخراطين ينعم دقها وتوضع على العصب المنقطع ولا تحل ثلاثة أيام فإنها تلزقه . الألية تحل تعقد العصب ، ورأيت المخبرين يستعملون في التليين التمر والشيرج . دواء ينفع من وهن العصب واضطراب المفاصل وتعقد العصب : يؤخذ حطب الكرم